عمق الحقيقة
موقع راكن الاردني

عمق الحقيقة

عمق الحقيقة
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  دخولدخول  التسجيلالتسجيل  

شاطر | 
 

 هزيمة مؤجلة إذا لم يكن القائد العسكري واعياً ومدركاً، فإن كل انتصاراته هي مشاريع هزائم مؤجلة، وكل

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أحِ‘ـَآسّيسْ مدْفونـہُ«●
نائبة المدير
avatar

الاوسمة :
عدد المساهمات : 144
التقاط : 2285
السٌّمعَة : 10
تاريخ الميلاد : 27/10/1992
تاريخ التسجيل : 06/10/2009
العمر : 26
المكان : في قلب كل من يحبني ^.*
العمل/الترفيه : طالبه
المزاج : مستاانسه ^^

مُساهمةموضوع: هزيمة مؤجلة إذا لم يكن القائد العسكري واعياً ومدركاً، فإن كل انتصاراته هي مشاريع هزائم مؤجلة، وكل    الثلاثاء يوليو 10, 2012 8:51 am

هزيمة مؤجلة


إذا لم يكن القائد العسكري واعياً ومدركاً، فإن كل انتصاراته هي مشاريع هزائم مؤجلة، وكل انتصار عسكري لابد أن يرافقه فكر وسلوك، ويتبعه بناء وتنمية، لأن مرحلة النصر ليست أخطر المراحل في المعركة، بل مرحلة ما بعد النصر، كيف سيتصرف المنتصر، وبأي سلوك سيتعامل مع المغلوب.
بالأمس مرت الذكرى الـ 16 لانتهاء حرب صيف 1994م بين شريكي الوحدة اليمنية: المؤتمر الشعبي وحلفاؤه بقيادة علي صالح، والحزب الاشتراكي وحلفاؤه بقيادة علي سالم، وانتهت بهزيمة مؤجلة للطرف الأول، وخاسرة معجلة للطرف الثاني.

حقق طرف صالح المدعوم بـ”الشرعية” انتصاراً غبياً، دفعه للتعامل مع المحافظات الجنوبية كغنيمة حرب، ومن حقه أن يتعامل معها وفقاً لذلك، فتم سلوك الإقصاء والتهميش ومصادرة الحقوق، ونهب الممتلكات، ورفض مبدأ الشراكة.

وهنا يجب التأكيد على أن الجميع مشارك وفاعل رئيسي بما لحق بالمحافظات الجنوبية، ومن العيب الاخلاقي والسياسي تحميل علي صالح ورجال دولته، نتائج كل ما حل بالجنوب منذ حرب 94م، حتى وإن كان هو الراعي الرسمي للفساد والاقصاء والتهميش.

هناك من قادة المعارضة وأبناء المحافظات الجنوبية من روضهم صالح وأمطر عليهم بركاته، وجعلهم أيادي له في الجنوب والشمال، والتسبيح بحمد ولي النعم، مقابل الحصول على امتيازات غير مشروعة، من قبيل صرف الأراضي والمزارع والمنح والرتب والرواتب واعتمادات ، حتى اتخموا، فظن صالح أنه قد نجح في التعامل مع أبناء المحافظات الجنوبية من خلال تسمين المشائخ وإطعام القطط كما يفعل مع أبناء الشمال من يوم توليه السلطة في 1978م، دون أن يمنح نفسه فرصة التفكير بأن عدن بلا شيخ أو قبيلة، هذه أول نواة مدينة في الجزيرة العربية، وفيها أول مجلس تشريعي منتخب “مجلس الشعب”، وأول منشأة صناعية في الجزيرة “مصافي عدن”، وأول سينما “سينما هريكن” وأول نادي رياضي “التلال”، وأول صحيفة انجليزية “ADEN OBSERVER” وأول صحيفة يومية “فتاة الجزيرة”، وشهدت أول احتجاج سلمي ديمقراطي “إضراب عمال المصافي”، وأول دار نشر “مركز عُبادي” وكل ذلك على مستوى الجزيرة العربية.

وتتحدث كل كتب التاريخ وكل الأفلام الوثائقية التي شاهدتها أن ميناء عدن كان الرابع عالمياً من حيث الأهمية والنشاط.

وبعد كل ذلك المجد يأتي نظام ما بعد 94م ويتعامل مع الجنوب عبر الوسطاء والمشائخ وبسياسة “تسمين القطط” وترويض “الثعابين”.

أبناء المحافظات الجنوبية أكثر وحدوية من كل متحدث باسمهم، وهم من سعوا إلى الوحدة بكل الطرق، و”البيض” هو من تنازل عن رئاسة دولة من أجل تحقيق وحدة الوطن، واليوم يجب القول: إن الكل شركاء في تدمير قيمة الوحدة في نفوس أبناء المحافظات الجنوبية، واللحظات التي عاشها أبناء الجنوب بالأمس في ذكرى حرب 94م، تستدعي من الجميع القبول بالـ 12 نقطة التي تقدم بها الحزب الاشتراكي وأقرها المشترك، كشرط أساسي لدخول الحوار الوطني، فهذا الحزب هو الحامل السياسي والتاريخي للقضية الجنوبية، وفي مقدمة ذلك رد المظالم، وتقديم الاعتذار عن تلك الحرب.

arefabuhatem@hotmail.com
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
هزيمة مؤجلة إذا لم يكن القائد العسكري واعياً ومدركاً، فإن كل انتصاراته هي مشاريع هزائم مؤجلة، وكل
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
عمق الحقيقة :: منتدى عمق الحقيقة الاخبارية :: منتدى عمق الحقيقة اخبار اليمن-
انتقل الى: